جماعة (أتشفقوبك) تتقدم ببالغ الشكر و عظيم الإمتنان إلى المعزين الكرام

بسمِ الإلهِ نبتدىِ وبِهديِ رسولهِ نهتَدى فالحَمْدُ لِمُتِمِّ النِّعمْ بَارئِنا المَولىَ جلَّ وتعَظَّمْ والشكُر لهُ على ماأوْلانا إياهُ من الفضْلِ والكَرَمْ ثمَّ الصلاةُ والسلامُ على آلِهِ وصحْبهِ الطيبينَ الحُلمْ

أمَّا عَقِبَ الرضاءِ بالقضاءِ فالحمدُ لِمُبدلِ النقمة بالنعمة ثناءً بالْجَمِيلِ على الجليلِ حمْداً عهْدِياً موجزاً وحمدً استغرَاقيًّا مُتِمًّا لماَ حمَدَ به نفسهُ تعالى فى الأزلْ ثمَّ دعىَ خلقهُ لذاكَ جلْ،فقدْ وجبَ الرضاءُ بمَا كُتِبَ بالقلمْ فى اللوحِ منذُ القدمْ ،فمَا منْ ميِّتٍ بِآنِ موتهِ علمْ كُلٌّ صاَئِرٌ لا محالة للعدمْ قدرٌ كُتِبَ وقدرٌ حُتِمْ
ولكِنَّنَا راضونَ ما اللَّهُ فاعلٌ. وإنْ كانَ فقدُ الحِبِّ داهِيَةً دَهْوَى

وبعدُ فتتقدمُ جماعةُ(اتْشفَقَوْبكْ) ببالغ الشكر وعظيم الامتنان إلى السادة المعزّين الكرام، الذين تفضّلوا بمواساتنا ومشاركتنا أحزاننا في مصابنا الجلل وفقيدنا الغالي، محمد محمودْ ابن سيدى بويَ فكان لحضوركم الكريم وكلماتكم أبلغ الأثر في التخفيف من وطأة الرزء، والتسرية عن قلوبٍ أثقلها الفقد.

لقد جسّدتم بمواقفكم النبيلة أسمى معاني التآزر والتراحم، وأحييتم في نفوسنا قيم التعاضد والتكافل التي هي من شيم الكرام وأخلاق الأجِلّة. وإننا إذ نعجز عن الإيفاء بحقّكم، لنلهج بالدعاء أن يجعل الله ذلك في موازين حسناتكم، وأن يجزيكم عنا خير الجزاء، وأن لا يريكم مكروهًا في عزيزٍ لديكم

نسأل الله العليّ القدير أن يتغمّد فقيدنا بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا وإياكم جميل الصبر وحسن السلوان.

وختامًا، تقبلوا منا خالص الشكر والتقدير، مقرونين بصادق الدعاء ووافر الامتنان

والسلام عليكم ورحمة الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى