ولاية لعصابه/ رجل الأعمال و الوجيه السياسي محمد المختار ولد محمد لمام (أبرز الشخصيات السياسية الشبابية الصاعدة)
فاعل سياسي قوي على مستوى مقاطعتي كنكوصه و كيفه

محمد المختار محمد لمام.. عطاء يتجدد بحنكة موالٍ حتى النخاع
رجل أعمال شاب صاعد وسياسي محنك، جمع محمد المختار محمد لمام بين دهاء المال وهدوء السياسة. دخل الساحة الاقتصادية من بوابة العمل الخاص، فبنى لنفسه اسماً في وقت وجيز، قبل أن ينتقل حضوره إلى الشأن العام. وهناك أثبت أنه لا يكتفي بالنجاح الشخصي، بل يسعى إلى أثر أوسع.
يُعرف عنه ولاؤه الثابت لنظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني. لم يكن موقفه مجرد تصريح، بل التزام ميداني تُرجم إلى دعم مباشر لخيارات الدولة ومشاريعها. وهذا الولاء، الممزوج ببراغماتية رجل الأعمال، جعله قريباً من مراكز القرار ومقبولاً في أوساط مختلفة.
دوره الحزبي واضح وصريح:
هو داعم رئيسي لحزب الإنصاف – حزب الأغلبية. انتُخب في الأعوام الماضية مندوباً لمؤتمر الحزب عن بلدية أغورط، أكبر بلدية ريفية على مستوى الوطن. وفي الانتخابات الأخيرة، بذل جهوداً جبارة، وكان من أبرز من عملوا ميدانياً لإنجاح خيارات الحزب.
ما يميز محمد المختار محمد لمام:
– حنكة سياسية مبكرة: يتفاوض بهدوء، ويبني تحالفات دون ضجيج، ويعرف متى يتقدم ومتى ينتظر.
– عطاء متجدد: لا يقف عند إنجاز، بل يعيد استثمار نفوذه وعلاقاته في مشاريع تخدم قاعدته وتفتح له مسارات جديدة.
– ولاء معلن وعمل ميداني: يصطف بوضوح خلف الرئيس غزواني، ويترجم هذا الاصطفاف إلى عمل حزبي مباشر من أغورط إلى العاصمة.
بهذا المزيج، يقدم محمد المختار محمد لمام نموذجاً للجيل الجديد من رجال الأعمال الذين لا يفصلون بين النجاح الاقتصادي والمسؤولية السياسية. قريب من السلطة، قريب من الناس، ويُحسن توظيف الاثنين معاً.


بقلم عبد الله ولد الناده




